Call Now! +971 3 702 4000

IVF التلقيح الصناعي في المختبر

IVF in AL AIN FERTILITY CENTER

يوصى بالتلقيح الصناعي، أحد أفضل علاجات العقم المعروفة، للأزواج غير القادرين على الحمل طبيعياً و/أو عند فشل أي طريقة إخصاب بسيطة أخرى (مثل التلقيح داخل الرحم).

تحدث عملية إخصاب البويضة بشكل طبيعي في قناة فالوب في الجهاز التناسلي للأنثى. لكن في عملية التلقيح الصناعي يحدث إخصاب البويضة خارج الجسم في المختبر. ولزيادة فرص الإخصاب، تبدأ العملية بتنشيط المبيض مما يؤدي إلى إنتاج بويضة ناضجة أو أكثر. ثم يتم فصل هذه البويضات من قناتي فالوب ومزجها مع الحيوان المنوي “في المختبر” أي “في الأنبوب” ونقلهم إلى أطباق صغيرة مستخدمة في عملية التلقيح الصناعي.

ثم توضع البويضات والحيوانات المنوية الموجودة في الطبق في الحاضنة التي تحاكي ظروف الجسم البشري وتسمح بحدوث عملية الإخصاب. وإذا اخترق أحد الحيوانات المنوية إحدى البويضات، يقوما بتكوين خلية هجين من أول حيوان منوي وأول بويضة التي تترك لتنمو في المختبر لمدة 2-3 أيام ( مرحلة الأجنة المكونة من 2-3 أيام) أو لمدة تصل إلى 5 أيام (مرحلة الكيسة الأرومية) ويتم اختيار إلى ما يصل 3 منهم (في بعض الحالات)- أفضلهم- ونقلهم إلى الرحم.

والهدف النهائي للتلقيح الصناعي هو حدوث حمل صحي مستمر يتبعه مولود حي.

يمكن للزوجين المشخصين بعقم غير مفسّر (الحالات التي لا يمكننا إيجاد/ تحديد سبب (أسباب) عدم القدرة على حدوث الحمل طبيعياً) الاستفادة من التلقيح الصناعي.

وهو حل للنساء اللاتي يعانين من حالة الإصابة بداء بطانة الرحم الهاجرة أو قناتي فالوب المنسدة أو التالفة. وبالإضافة إلى ذلك، للرجال المشخصين بالإنخفاض الطفيف في كفاءة و/أو كمية الحيوانات المنوية.

ويوصى به أيضاً إذا أجريت بالفعل عملية التلقيح داخل الرحم ولم تنجح.

تتكون عملية التلقيح الصناعي أو دورة التلقيح الصناعي من عدد من الخطوات:


تنشيط المبيض:

في الدورة الطبيعية، ينتج مبيضيك بشكل طبيعي بويضة ناضجة يمكن إخصابها. ويعتبر تنشيط المبيض باستخدام أدوية الخصوبة لانتاج بويضات ناضجة أكثر في الدورة الخطوة الأولى من عملية التقليح الصناعي. وهذا مطلوب لأن وجود أكثر من بويضة ناضجة يوفر فرصة أكبر في إخصاب واحدة منهن في المختبر مما يزيد من احتمالات حدوث حملك. ويعتبر اختيار أدوية الخصوبة التي سوف تؤدي إلى إنتاج عدد أكبر من البويضات الناضجة في الدورة مصمم حسب ظروفك الفردية. بعض الحالات، تبدأ العملية بإخماد الدورة الطبيعية ويحدث عادةً من خلال تناول مجموعة من الأدوية تسمى منبهات ومضادات الغدة النخامية.

نقوم بعد ذلك بتناول حقن تنشيط الهرمون لمدة 9-11 يوم. وهذا يشمل الغونادوتروبينات وهرمون الإباضة (FSH) والهرمون اللوتيني (LH) الذي يحفز كيسات المبيض أو الجُرَيباتُ لإنتاج أو إطلاق أكثر من بويضة ناضجة في نفس الوقت.

ونتابع طوال هذه العملية مبيضيك عن قرب من خلال أشعة الموجات فوق- الصوتية من خلال المهبل وفحص مستويات هرمون الدم لديك (وبشكل أساسي هرمون الإستراديول) الذي يمكنه التأكد من عدد البويضات ومستوى نضجهم، فهدفنا هو الوصول إلى إنتاج من 8-12 بويضة. وبمجرد الوصول إلى هذه المرحلةـ يحدث النضج الكامل للجريبات من خلال الحقن بهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمي البشري (HCG)الذي يدفع البويضات إلى مرحلة النضج النهائي. وفي الحالات التي نستخدم فيها مضادات الغدد النخامية لإخماد الدورة الطبيعية الخاصة بك، يمكننا تحفيز النضج الجريبي النهائي من خلال الحقن بمنبهات الهرمون المفرز للغونادوتروبين بدلاً من الحقن بهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية. وبهذه الطريقة، نقلل من مخاطر حدوث متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS). ولإتمام هذه المرحلة من علاج التلقيح الصناعي، يتطلب ذلك من 3-5 زيارات لعياداتنا في مركز العين للإخصاب.

جمع البويضات :تستغرق عادة 36 ساعة بعد النضج النهائي (الحقن بهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيميّة البشري). وأثناء هذه الفترة، تصل البويضة إلى أمثل مرحلة من مراحل الإخصاب. ويقوم أحد الأطباء بجمع البويضات مستخدماً إبرة رفيعة مجوفة باستخدام توجيه الموجات فوق الصوتية والتخدير الموضعي شبه الكامل لمنع أي مشقة على المريضة. وتستغرق مدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة ويمكنك العودة إلى المنزل بعد مدة تصل إلى 3 ساعات من وقت التحسّن. ويمكنك في اليوم التالي استئناف أنشطتك اليومية كالمعتاد. وخلال فترة النقاهة، سيقوم الكادر الطبي التابع لنا بمتابعتك والتحقق إذا ما كنت تعاني من أي تعب. ومن المحتمل صرف مسكن للألم لك قبل خروجك.

جمع النطاف: في الوقت الذي تُجمع فيه البويضات، سوف يحتاج الزوج إلى تقديم عينة جديدة من الحيوانات المنوية. يقوم أخصائي علم الأجنة بإعداد السائل المنوي للإخصاب في المختبر، حيث تُغسل العينة في البداية لإزالة المواد الزائدة وبعد تقييم موجز للجودة، يتم اختيار أفضل الحيوانات المنوية لمزجها في البويضات في طبق. وبعد ذلك يتم وضعهم إما في الحاضنة التقليدية أو في حاضنة EmbryoScope®.

الإخصاب: بعد اليوم الأول من جمع البويضات والحيوانات المنوية في طبق، يُجرى إخصائي علم الأجنة فحص مجهري للتحقق إذا ما تم إخصاب أي من البويضات. وعادة ما يحدث الإخصاب في غضون 16-20 ساعة (عادةً حوالي 18 ساعة). وتكوّن البويضات المخصبة الأجنة المبكرة للغاية التي تتكون من عدد قليل من الخلايا. وإذا كانت تنمو في حاضنة تقليدية، يتم فحصها مجهرياً في نقاط زمنية معينة حتى وصولها لمرحلة 2-3 أيام. وفي بعض الحالات، يتتبع تطورهم لمدة أطول حتى وصولهم لمرحلة الكيسة الأرمية (الأجنة التي عمرها من 5 إلى 6 أيام). وفي حالة وضع البويضات والحيوانات المنوية في حاضنة EmbryoScope®، يمكن متابعة الأجنة الأولية من خلال تصوير جميع مراحل تطورها بدون إزالتها من بيئتها المحكمة من أجل الملاحظة المجهرية.

تتضمن مرحلة التطور الأولي للجنين الطبيعي في الخمسة الأيام الأولى ما يلي:

اليوم 0: يوم جمع البويضات، عند وضع البويضات والحيوانات المنوية معاً (التلقيح الصناعي أو التلقيح الصناعي مع الحقن المجهري للحيوان المنوي في هيولى خلية البويضة ICSI).

اليوم الأول: الإخصاب: تتميز البويضة المخصبة بوجود عدد 2 من النواة المذكرة وأخرى المؤنثة (مرحلة 2(PN)، نواة من البويضة ونواة من الحيوان المنوي.

اليوم الثاني: مرحلة الانشقاق. تخضع الأجنة الطبيعية للانقسام إلى 2-4 خلايا في اليوم الثاني. ويتم فحص عدد الخلايا وانتظام شكل الخلية ودرجة التجزئة لتقييم جودة الجنين.

اليوم الثالث: مرحلة الانشقاق. يتراوح عدد الخلايا في الأجنة الطبيعية في هذه المرحلة بين 4 – 9 خليّة. وبناءً على العدد والجودة، يمكن حدوث نقل الجنين في هذا اليوم. وإذا كنت مرشحاً لإجراء فحص التشخيص الوراثي ما قبل الإرجاع (PGD)، تُجمع العينات من الأجنة في هذا اليوم.

اليوم الرابع: مرحلة الموريولا: تستمر الخلايا داخل الجنين في الانقسام والاصطفاف لتشكل التوت أو التويتة في اللغة اللاتينية. يوجد حوالي 12-15 خلية في هذه المرحلة. في الحمل الطبيعي، تتحرك التويتة داخل تجويف الرحم.

اليوم الخامس: مرحلة الكيسة الأرومية: في هذه المرحلة، تطور الجنين إلى بنيانين، كتلة الخلايا الداخلية، التي تتحول إلى الجنين وطبقة الأَرومَةُ المغذِيّة التي سوف تتطور إلى المشيمة.

نقل الجنين: يتم اختيار أفضل الأجنة و التي عمرها 2-3 أيام أو، في بعض الحالات، أصح الكيسات الأرمية (أجنة عمرها 5-6 يوم) ووضعها في الرحم. يعتمد الخيار بين مرحلة الأجنة المراد نقلها، نقل الجنين الذي عمره 2-3 أيام أو نقل الكيسة الأرمية, على تاريخك المرضي وعمرك وجودة الأجنة. ويقوم أخصائي علم الأجنة التابع لنا بتقييم الأجنة الخاصة بك بالفحص المجهري (المجهر التقليدي/EmbryoScope®  time-lapse imaging system) وفي حالة الطلب، من خلال مجموعة من فحص التشخيص الوراثي ما قبل الارجاع المتطور/ الفحص الوراثي قبل الإرجاع (PGS). بناءً على سبب هذه الفحوصات، من الممكن إجراء فحص للحالة الوراثية أو يرجع ذلك ببساطة إلى وجود تفضيل لاختيار جنس الجنين.

 يجري الطبيب عملية نقل الجنين تحت توجيه الموجات فوق الصوتية واستخدام أنبوب دقيق (قسطرة) لتوصيل الأجنة إلى الرحم. وهذه في العادة خطوة خالية من الألم تستغرق 5-10 دقائق بدون الحاجة إلى تخدير أو وقت للنقاهة. تشبه تجربة نقل الجنين عملية نقل الجنين الوهمية التي حدثت في بداية دورة التلقيح الصناعي.

يعتمد عدد الأجنة التي سوف يتم نقلها إلى الرحم على المخاطر المرتبطة بالحمل المتعدد بالنسبة لعمرك. قد يضطر الأخصائيون التابعون لنا بالتوصية بنقل جنين فردي الانتخاب (eSET) أو نقل جنين أحادي سَوِيُّ الصِّيغَةِ الصِّبْغِيَّة بناءً على الظروف الفردية الخاصة بك.

اختبار الحمل: بعد نقل الجنين والانتظار لمدة 10-14 يوم، يمكن إجراء اختبار الحمل للتحقق من حدوث الحمل. أثناء هذه المدة، سوف تستمرين في تناول هرمونات أخرى عادة هرمون البروجسترون الذي من شأنه تكثيف جدار الرحم (بطانة الرحم) مما يجعله متقبلاً وداعماً للجنين المبكر.

أول فحص للحمل: في حالة حدوث الحمل، يمكن التأكد من ذلك خلال أشعة الموجات فوق- الصوتية من خلال المهبل بعد حوالي 14 يوم من اختبار الحمل الايجابي حيث يجريه أحد أطبائنا المتخصصين ويستغرق حوالي 5-10 دقائق لإتمامه بدون الحاجة إلى تخدير أو وقت الانعاش. تُجرى الفحوصات الأولية للتحقق من الحمل المبكر من خلال المهبل لأنها تقدم صورة دقيقة ومحددة إذا ما تم مقارنتها بالموجات فوق الصوتية على البطن. خلال هذا الفحص، نتحقق من وجود الجنين (الأجنة) داخل الرحم (لاستبعاد الحمل الهاجر) وتقييم التقدم المحرز حتى الآن. وعادة ما تكون ضربات القلب مرئية في هذه المرحلة.

يعتمد معدل نجاح التلقيح الصناعي بحد كبير على الظروف الفردية الخاصة بك وأسباب العقم. وقد ثبت أن النساء الأصغر سناً يتمتعن بفرص أكبر لحدوث الحمل من خلال التلقيح الصناعي. ويعتبر الحصول على بويضات جيدة الجودة التي لم تتراجع كفاءتها بسبب السن أمراً مهماً لنجاح التلقيح الصناعي.

يتأثر احتمالية حدوث الحمل بعد التلقيح الصناعي بسن الأم وعدد الأجنة المنقولة حيث يمكن أن تتراوح بين 70%، إذا كنت أقل من 35 سنة وتم نقل عدد 2 من الأجنة، إلى 20% إذا كان عمرك أكبر من 45 سنة*. وإذا كنت حاملاً من قبل وبالفعل لديك طفل، تكون فرصك في التلقيح الصناعي الناجح أكبر.

إذا كان لديك أي أسئلة أخرى عن التلقيح الصناعي، يمكن لأطبائنا المتخصصين إمدادك بمزيد من المعلومات وتقديم النصح لك بخصوص كافة الخيارات المتاحة بناءً على الظروف الفردية الخاصة بك.

المراجع

* Source of data: Human Fertilization and Embryology Authority (HFEA), UK, 2010 (http://www.hfea.gov.uk/ivf-success-rate.html)